قبل أن تعانق رمضان
ها هي الأمة تنتظر قدوم شهر رمضان المبارك ، ومن هذه الأمة أنت أخي الشاب ، وقد استوقفني هذا القدوم كثيراً ، ودعتني نفسي للمشاركة في الترحاب به ، غير أن الأماني اجتالت في خاطري كثيراً ، بمن توجه له هذه المشاركة ، فرأيت أن الشباب على وجه العموم هم الأمل ، وبعد الله هم عون أمتهم على النجاح ، فجاءت هذه الرسالة مؤملاً أن تكون عربون وفاء بيني وبين أحبتي الشباب . فجاء خطابي يحمل في طياته كثيراً من الآمال تجاه هذه الفئة من الأمة ، فكانت هذه النداءات :
رمضان... فرصة للتغيير
إن شهر رمضان من أعظم القرب، والأركان، وله من المزايا والهبات ما يعجز البيان عن ذكره، ويَكَلُ القلم عن عده، وفي هذه العجالة لن يكون حديثي عن فضله وشرفه، ففضله معلوم، وشرفه مشهور، ولن يكون عن أحكامه وفقهه، ولا عن سننه وآدابه، بل عن درس عظيم من حِكَمِهِ وهو بعنوان:( رمضان... فرصة للتغيير ).
أبناؤنا والصلاة
الأولاد هم زهرة الحياة الدنيا وفي صلاحهم قرّة عين للوالدين. وإن من المؤسف خلو مساجدنا من أبناء المسلمين، فقلّ أن تجد بين المصلين من هم في ريعان الشباب!!، وهذا والله ينذر بشر مستطير وفساد في التربية وضعف لأمة الإسلام إذا شبّ هؤلاء المتخلفون عن الطوق، وإذا لم يُصلّوا اليوم فمتى إذاً يقيموا الصلاة مع جماعة المسلمين؟
الاستخارة
وسلم أصحابه الاستخارة في جميع أمورهم، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم.....