قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له ” رواه مسلم
حرص المستودع على إيجاد مصادر دخل مستمره تمكنه من الاستمرار في العطاء ، واقامة المشاريع ذات النفع العام ، وتيسير الاجر العظيم على المحسنين . فكم هو عظيم أن يجد العبد أمامه رصيدا عظيما من الحسنات يوم القيامة .
وذلك بمشروع الصدقة الجارية التي حرص المستودع على تنوع مجالاتها لتلبية جميع رغبات المتصدقين .
مجالات الصدقة الجارية :
- الاستقطاع الشهري . لمشروع معين . وذلك بإستقطاع مبلغ يحدده المتبرع لمشروع معين من مشاريع المستودع بشكل شهري .
- التبرع بتكاليف مشروع . من مشاريع النفع العام ، كبناء المساجد و برادات الماء وحفر الآبار و وتأثيث وصيانة المساجد و غير ذلك من المشاريع التي يستمر أجرها لصاحبها .
- أسهم الخير . وذلك بإستقطاع شهري مستمر لمشاريع متنوعة يحددها المتبرع . مثلا : الاستقطاع بمبلغ 100 ريال ، تقسم على عشرة مشاريع بواقع 10 ريال لكل مشروع .
- الوقف الخيري . وذلك بالمشاركة في مشاريع الفرع الوقفيه .
